الأربعاء,شباط 20, 2008
هذه المدونة
تهتم بالإبداع الأدبى والنقدى
وتحتفى بإبداعات المرأة
فنحن نسعى إلى مدونة متخصصة ، تفيد المبدعين والباحثين فى الأدب
كما نسعى إلى خلق حوار جاد حول هموم الإبداع الأدبى الحديث ومايتعلق بها من قضايا ثقافية
ومعرفية
مرحبا بكل من يود المشاركة بكتاباته الإبداعية والنقدية على هذه المدونة على العنوان
salwakil@hotmail.com
الجمعة,كانون الأول 01, 2006
هنا القاهرة
ربما شهادة المبدع مجروحة فى كل الأحوال ، فإن صدق خان نفسه ، وإن كذب خان الآخرين ، فظنى أن مفهوم الشهادة الأدبية مازال ملتبساً ـ على الأقل فى ذهنى ـ بين السيرة الشخصية والأدبية ، بين الحقيقة والخيال ، بين الإبداع والتنظير ، وملتبس بقوة بين العام والخاص ، وعموما ً فالشهادة الأدبية ليست وثيقة على الكتابة ولا على الكاتب نفسه ، وليست شيئاً كاملاً ونهائياً ، وكأن لها انفلات الأدب ومرواغته ، وكأنها شكل أدبى مختلف يدفعنا للتفكير بطريقة مختلفة فى أ نفسنا ، من نحن ؟ مالذى تبقى منا ؟ لماذا نحن هكذا بالتحديد ؟هل نحب مانحن عليه ؟ مالذى نريده من كوننا أدباء ؟ ماهو نصيبنا فى أن نكون أنفسنا ؟
هذه أسئلة قد تكون أقرب إلى نوع من التأمل الوجودى والتحليل الذاتى ، صحيح أن ذات المبدع تتشكل على نحو مستقل ، متفرد وخلاق ومتحرر من تأثيرات الواقع المعاش ، لكن شيئاً فى الخلفية يبقى منحازاً ، ومتجذراً فى الظرف الاجتماعى والتاريخى بكل فاعلياته الثقافية ، ذلك مانسميه الواقع ، لكن الواقع ـ أيضاً ـ فى أحد تصوراته يكون ملتبساً ، غير أن المكان ـ المكان وحده ـ يظل شاهداً عليه ، والآن يمكننى أن أبسط مفهومى للشهادة الأدبية ، بحث جيولوجى فى الذات ، حفائر صغيرة هنا أو هناك ، نقوم بها على
المزيد ...
الخميس,أيلول 18, 2008
العمة أخت الرجال
من قبل قدم أحمد أبو خنيجر أربع مجموعات قصصية وروايتين هما : ( نجع السلعوة وفتنة الصحراء) والعمة أخت الرجال هى روايته الأخيرة الصادرة عن مركز الحضارة العربية بالقاهرة ، جاءت بمثابة نغمة جديدة يضيفها إلى معزوفة قدمها منذ بدأ مشوارة الأدبى ، بما يعنى أن له مشروعا أدبيا مميزا بملامحه التى ارتهنت بالمكان ، وحدود بيئة المحلية .
ويتلخص وعيه بالمكان فى أنه الأثر المادى للثقافة ، ومن ثم يصبح للمكان فى أعماله مفهوما ثقافيا واسعاً ، ينفتح على التاريخ الاجتماعى ، ويرصد مفرداته عبر علاقات الإنتاج الثقافى للإنسان فى اشتباكه اليومى مع بيئته وما تحمله من موروث وعادات
المزيد ...
الإثنين,آب 18, 2008
صورة التقطها أحد الأدباء لزملائه أثناء مؤتمر طيبة بالأقصر
اهو ده الأدب ولا بلاش
الثلاثاء,تموز 29, 2008

وردة على قبر المثقف الكبير
تحديث مصر
تاريخيا ، ارتبط مصطلح التحديث بالفترة التى شهدت تعاظم قوى التحرر الوطنى وبناء الدولة المستقلة فى العالم القديم ( العالم
المزيد ...
شجرة أمى
رواية سيد البحراوى
ربما منذ منتصف التسعينيات ، بدأ الدكتور سيد البحراوى الناقد والباحث الأكاديمى يقدم نفسه كمبدع ، قدم من قبل مجموعتين قصصيتين ورواية ، و ( شجرة أمى ) هى الرواية الثانية ، غير أن تجربة سيد البحراوى مع الإبداع الأدبى قديمة ، ربما منذ بدأ التواجد فى الحياة الأدبية ، وقبل أن يشغله العملين الأكاديمى والسياسي ،كان سيد البحراوى ناقدا نشطاً ،وهاهو يمارس الإبداع الأدبى بما اكتسبه من خبرة جمالية يستطيع أى قارىء أن يلمحها بين ثنايا روايته الموجعة ( شجرة أمى ) .
والرواية يمكن اعتبارها مرثية كتبها بعدما
المزيد ...
الأحد,تموز 20, 2008
دراسة الصمت

الذى يتصفح المجموعة القصصية الأخيرة للقاص السورى (دريد
يحي الخواجة ) والصادرة عن مركز الإنماء الحضارى بدمشق ، سيلفت انتباهه أن الاسم الذى اختاره للمجموعة ( رهائن الصمت ) ، وعلى غير العادة ، ليس لواحدة من القصص ( الخمس عشرة ) التى تحتويها المجموعة .
لكن الذى يقرأ لمجموعة قد تصدمه ـ فى البداية ـ السكونية المضجرة فى لغة المجموعة، وحركة
المزيد ...
الخميس,تموز 10, 2008

العــــابـر
لاشأن لى بحيرة الأخ العقيد وهو يبحث عن هوية ليبيا فى أدغال أفريقيا ، أو على شواطئ المتوسط أ أو حتى فى جبال أوربا الباردة ، فلا القذافى ولا كل حكام الدنيا يمكنهم أن يغيروا هوية شعب بقرار ، لأن الثقافة وحدها هى المحك والاختبار والتجلى العملى لهويات الشعوب ، لهذا فإن دعاوى أفرقة ليبيا مثل دعاوى فرعنة مصر ، كلاهما تأخذه الشعوب كدعابة خفيفة الدم ..
بشير زعبية ... صوت من أهم كتاب القصة فى ليبيا ، شأنه شأن عدد كبير من
المزيد ...
كتبها سيد الوكيل في 12:11 مساءً ::
تعليقان


(الحركات اللى مش هيه فى الجوائز التشجيعية )
عندما أعلنت جائزة الدولة التشجيعية فى الإبداع الروائى ، شعر الكثيرون بالارتياح لقرار اللجنة الحصيف الذى اجتهد فى تفادى صداما تقليديا يتزامن مع إعلان النتيجة كل عام ، بلغ أقصى حدوده العام الماضى إثر حجب جائزة القصة القصيرة ، أما مبررات حصافة اللجنة ، ومبعث الارتياح ـ فى نفس الوقت ـ فهو نتيجة لفوز رواية ( تغريدة البجعة ) كانت قد فازت للتو بترشيحات البوكر العربية ، فمن البديهى ، أن الرواية التى تعتمد فى جائزة بحجم بوكر عربية ، جديرة بأن تفوز بتشجيعية مصرية مرت بسوابق فوز لأعمال أقل قيمة بكثير من تغريدة البجعة ، وقد يكون من أسباب الارتياح وربما الفرح ،
المزيد ...
الخميس,تموز 03, 2008

فضاء القصة / أفق الرواية
كتب : سيد الوكيل
يتحدث (فرانك أكونورو) كواحد من أبرز منظرى القصة عنها بوصفها فن الصوت المنفرد ، فكل قصة جديدة هى تجربة جديدة ، تحمل على نحو خاص جداً خصائصها ، شكلها وموضوعها ، وتختار بنفسها اتجهاتها إما إلى تفاصيل السرد أو التكثيف الشعرى أو الدرامى أو الملحمى أو الغنائى أو الحكاية الشعبية ، أو حتى الخاطرة والأمثولة وصياغات أخرى عديدة ومتنوعة أعيت النقاد فى حصرها وتصنيفها تماما كما أعيتهم فى تعريفها ، ومن المؤكد أنهم أجهدوا القصة
المزيد ...


علاء الأسوانى ونيرانه الصديقة
كتب : سيد الوكيل
أذكر أننى كنت أشارك فى حوار تلفزيونى مع مجموعة من كبار المثقفين ، وكان الحوار على قناة ثقافية متخصصة حول موضوع ( كتابة الجسد ) ، وعندما بدأت الكلام عن فلسفة الجسد فى الثقافات الشرقية أوقفت المذيعة التسجيل وحذرتنا بأنها تريد لحلقتها أن تنجح وأن علينا أن نتكلم كلاما بسيطا حتى لاينصرف
المزيد ...
نحو لغة تحتفى بالجسد
سيد الوكيل

تنعكس رغبة الكاتبات فى استعادة الجسد وقيمته وخبرته الحيوية ـ كأحد سمات الكتابة النسوية ـ من خلال لغة محتفية بالإيماءات والتعبيرات الحسية التى تذكرنا بأساليب التواصل الإنسانى قبل تمكن الإنسان من اللغة ، وحيث تعلمالإنسان ـ من الطبيعة ـ أن يعبر عن رغباته بتعبيرات حسية مباشرة كالرقص للتعبير عن الفرح أو الصراخ للتعبير عن الغضب أو الولولة للتعبير عن الحزن ، ويتجسد هذا فى الكتابة الأدبية فى صور طقوسية وإيقاعية وتكرارية تكسب اللغة طاقة غنائية ، وهكذا يمكن أن يظهر الجسد فى الكتابة الأدبية ليس موضوعاً فحسب ، ولكن كنافذة تطل على الذات وتميزعلاقة المرأة بالعالم الخارجى بوصفه مجموعة من الخبرات الحية ، تعكسها اللغة الإبداعية .
المزيد ...